تواجه الضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا في التوترات بسبب مجموعة من القرارات الإسرائيلية التي زادت من معاناة الفلسطينيين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، حيث ألغت الحكومة قانون الأراضي الأردني وغيرت الوضع القانوني للحرم الإبراهيمي ومدينة الخليل، وهذا أثار استياء الفلسطينيين بشكل كبير، بالإضافة إلى زيارة وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير لسجن عوفر ودعوته للصحفيين للاطلاع على أوضاع الأسرى، مما زاد من شعور الفلسطينيين بالتهديد والاحتقان.

الوضع الاقتصادي للفلسطينيين

يعاني الفلسطينيون في الضفة الغربية من أزمة اقتصادية خانقة بسبب تقليص تصاريح العمل في إسرائيل، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة وتدهور الحياة اليومية، كما لم تُحدد الحكومة عدد تصاريح الصلاة في المسجد الأقصى، مما يهدد بإشعال توترات إضافية قبل صلاة الجمعة، وأكدت المصادر أن السياسات الإسرائيلية، بجانب استمرار الهجمات الإيرانية ودور وكلاء إسرائيل في المنطقة، تجعل رمضان هذا العام أكثر خطورة مع احتمال اندلاع اضطرابات ومواجهات على الأرض، في وقت يفترض أن يكون الشهر الكريم فرصة للهدوء والسلام.