أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الدول الأعضاء في مجلس السلام اتفقت على إرسال آلاف العناصر للمشاركة في قوة الاستقرار بغزة وأشار إلى أهمية أن تلتزم حركة حماس بنزع السلاح بشكل كامل وفوري.
في سياق متصل، أفادت تقارير بأن اليونان تخطط للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة من خلال إرسال كتيبة خاصة تتضمن مركبات مدرعة بالإضافة إلى عناصر طبية وهندسية، مما يعكس رغبتها في تعزيز دورها مقارنة بمهامها الخارجية السابقة.
وذكرت صحيفة “كاثيميريني” أن عدد أفراد القوة قد يتراوح بين 100 و150 فرداً مع إضافة دور أمني للكتيبة بما يتماشى مع رغبة أثينا في أن تلعب دوراً أكثر فعالية في إدارة الأزمات في منطقتها.
من المتوقع أن تشمل المشاركة اليونانية استخدام مركبات مدرعة من طراز M1117، وهي آليات مصممة عادة للمهام الأمنية والعسكرية، كما ستقدم اليونان دعماً في مجالات الحماية والإسعاف والهندسة، بالإضافة إلى المساهمة في جهود الاستقرار وإعادة الإعمار.
تستند هذه الخطوة إلى خبرة سابقة لليونان ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان (إيساف)، حيث شاركت بين عامي 2002 و2021 في مهام متنوعة مثل توزيع المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل المرافق العامة وتطهير حقول الألغام.
كانت أثينا من بين أولى الدول التي دعمت الاقتراح الأمريكي بإرسال قوة دولية إلى غزة، وأجرت مشاورات مع الولايات المتحدة وإسرائيل لتحديد طبيعة مشاركتها ودورها.

