قررت محكمة الجنح تأجيل محاكمة المتهمين بالإهمال في قضية تعريض أطفال مدرسة سيدز للغات للخطر إلى جلسة 1 مارس حيث تم إحالة واحد وثلاثين متهمًا إلى المحكمة بسبب وقائع مشابهة في مدرستي سيدز والإسكندرية الدولية للغات كما أصدرت النيابة العامة قرارًا بإرسال نسخة من الأوراق إلى مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال المتضررين.
تحقيقات النيابة كشفت عن إهمال كبير في الإشراف على الأطفال مما سهل الاعتداء عليهم حيث تبين أن الأطفال كانوا يتجولون بمفردهم داخل المدرسة وفي منطقة انتظار الحافلات دون وجود أي مشرفات لمراقبتهم كما أن أفراد الأمن ومشرفي الكاميرات لم يقوموا بواجباتهم في متابعة تسجيلات الكاميرات أو مراقبة الأبواب.
مديرتا المدرستين لم تتخذ أي إجراءات لمتابعة تواجد المشرفات مع الأطفال أو التأكد من أن أفراد الأمن ومراقبي الكاميرات يقومون بواجباتهم مما أتاح للمتهمين فرصة الاعتداء على الأطفال دون رادع.
النيابة العامة قدمت أدلة قوية تثبت وقوع الجريمة حيث استندت إلى تسجيلات كاميرات المراقبة واستجواب المختصين بوزارة التربية والتعليم كما كلفت المجلس القومي للأمومة والطفولة بإعداد تقرير عن حالة الأطفال المتضررين وتضافرت هذه الأدلة لإثبات وقوع جريمة تعريض الأطفال للخطر وتهديد سلامة تنشئتهم مما أدى إلى تقديم المتهمين للمحاكمة الجنائية.

