التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأحد ١٥ فبراير مع السيدة سارة نيانتي، وزيرة خارجية ليبيريا، خلال قمة الاتحاد الأفريقي حيث تناول اللقاء تعزيز العلاقات بين البلدين.

تاريخ العلاقات المصرية الليبيرية

أشار عبد العاطي إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع ليبيريا في عام ١٩٥٧، وقدم تهنئته لوزيرة الخارجية بمناسبة فوز بلادها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن للفترة ٢٠٢٦-٢٠٢٧، كما أكد على أهمية تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والأمن، وركز على ضرورة زيادة التبادل التجاري بين الدولتين.

فرص التعاون الاقتصادي

أكد الوزير استعداد الشركات المصرية لتلبية احتياجات السوق الليبيري، خاصة في مجالات المواد الغذائية والدواء، وأكد على أهمية تنفيذ مشروعات تنموية في ليبيريا تتعلق بالبنية التحتية والطاقة المتجددة، مما يعزز جهود التنمية ويقوي الشراكة بين البلدين.

مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون الأمني

تحدث عبد العاطي أيضًا عن أهمية التعاون في مكافحة الإرهاب ودعم دول منطقة الساحل، مستعرضًا البرامج والمبادرات التي تنفذها مصر عبر الأزهر الشريف ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات، بالإضافة إلى المنح التعليمية والتدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لبناء قدرات الكوادر الأفريقية في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني.

مذكرة تفاهم للتعاون الدبلوماسي

شهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية ومعهد الخدمة الخارجية الليبيري، مما يعزز التعاون في بناء القدرات الدبلوماسية وتبادل الخبرات في مجالات التدريب وتأهيل الكوادر وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، مما يدعم تطوير العمل الدبلوماسي في البلدين.

تقدير ليبيري للدور المصري

من جانبها، أعربت وزيرة خارجية ليبيريا عن تقديرها للدور المصري الداعم لبلادها، وأكدت رغبتها في تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية.