نظمت وزارة الداخلية ملتقى “جيل جديد” الذي شمل زيارة للمتحف المصري الكبير، وهو معلم ثقافي يعكس تاريخ مصر العريق ويظهر حيويته المستمرة. جاء الشباب من مناطق حضارية جديدة ليتعرفوا على هذا الصرح الثقافي، حيث كانت الزيارة فرصة رائعة لاستكشاف تاريخ مصر الغني وتعزيز الهوية الوطنية، مما أضفى على التجربة طابعًا مميزًا يجسد رؤية الدولة في بناء جيل واعٍ.

جولة داخل المتحف

خلال الزيارة، جال الشباب في أروقة المتحف واستمعوا إلى شرح ممتع حول الكنوز والقطع الأثرية المعروضة، حيث تم تقديم المعلومات بأسلوب حديث يجمع بين عبق التاريخ وروح العصر، مما جعل المتحف وجهة مفضلة للزوار من جميع أنحاء العالم. كما أن زيارة مراكب خوفو كانت تجربة فريدة، حيث أتيح لهم التعرف على براعة المصريين القدماء في صناعة واحدة من أعظم الشواهد الأثرية.

زيارة الأهرامات

توجه الشباب أيضًا لزيارة الأهرامات، التي تعد واحدة من عجائب الدنيا السبع، وهنا وقفوا أمام معجزة خالدة تتحدى الزمن وتروي قصة عبقرية الإنسان المصري عبر العصور. أبدى الشباب إعجابهم الكبير بهذه التجربة الفريدة التي نقلتهم إلى عمق التاريخ، مما جعلهم يشعرون بالفخر بعظمة الحضارة المصرية.

ختام الملتقى

اختتم الملتقى بحفلة ترفيهية في منتجع عين الحياة، حيث حضر عدد كبير من نجوم الفن وقدمت الفرق الموسيقية مجموعة متنوعة من الأغانى والمعزوفات التي تفاعل معها الحضور. أشاد الجميع بما تقدمه المبادرة من فكر وثقافة وتعزيز للقيم الاجتماعية والانتماء الوطني، كما شملت الفعاليات محاضرات حول قيمة الآثار والتراث المصري وتوزيع هدايا على المشاركين.

تستمر مبادرة “جيل جديد” في تعزيز وعي الشباب، حيث ينتظرون الفرصة للتعلم عن وطنهم الغني بتنوعه الثقافي، وذلك تحت رعاية رئيس الجمهورية، في إطار رؤية الدولة لبناء أجيال واعية ثقافيًا وفكريًا، تؤمن بقيم المواطنة والانتماء.