تعتبر ساعة سامسونج جالاكسي ووتش ألترا وساعة أبل ووتش سيريز 11 من الخيارات الشائعة في عالم الساعات الذكية، لكن الاختيار بينهما لا يقتصر فقط على المواصفات التقنية بل يتأثر أيضًا بنمط الحياة الذي تعيشه. فساعة سامسونج مصممة لتكون رفيقًا مثاليًا للأنشطة الخارجية، بينما ساعة أبل تمنحك شعورًا بالأناقة والذكاء في الاستخدام اليومي.

الاختلافات في التصميم والاستخدام

ساعة سامسونج تأتي بهيكل قوي ومتين، مما يجعلها مناسبة للتمارين الشاقة والمغامرات، فهي مزودة بميزات مثل تقييم النوم ومراقبة الصحة وشاشة دائمة التشغيل. بينما ساعة أبل تتميز بتصميم أنيق يناسب جميع المناسبات، سواء كانت رسمية أو غير رسمية، مما يمنحها مظهرًا جذابًا. كل واحدة منهما لها نقاط قوتها، فالأولى مصممة لتحمل الظروف القاسية، بينما الثانية تركز على الاستخدام اليومي والأناقة.

ميزات ساعة سامسونج جالاكسي ووتش ألترا

ساعة Galaxy Watch Ultra تتمتع بشاشة AMOLED تقدم تباينًا واضحًا حتى في ضوء الشمس، مما يسهل قراءة البيانات الرياضية، بينما ساعة أبل تقدم شاشة LTPO3 OLED تتميز بسطوع عالٍ ورسوم متحركة سلسة. كل منهما توفر تجربة مستخدم فريدة، لكن سامسونج تركز على المتانة، بينما أبل تقدم تجربة أكثر سلاسة في الاستخدام اليومي.

البطارية والشحن

عندما نتحدث عن البطارية، فإن ساعة Galaxy Watch Ultra تتميز ببطارية أكبر تدوم لفترة أطول، مما يجعلها مثالية للجلسات الطويلة، بينما تركز ساعة أبل على الشحن السريع، مما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي رغم أنها قد تحتاج إلى شحن أكثر تكرارًا. ورغم أن كلا الساعتين لا تحتويان على كاميرا سيلفي، إلا أن ذلك يسمح لهما بالتركيز على المتانة وسعة البطارية.