لا يمكن تجاهل أهمية الوعي بأسباب الجلطات، حيث تعتبر هذه الحالة الصحية من أكثر الأمور خطورة التي قد تواجه الأفراد في حياتهم اليومية، وقد أشار الدكتور النمر إلى ثمانية أسباب رئيسية تؤدي إلى حدوث الجلطات، مما يستدعي منا فهمها جيدًا لتفاديها أو تقليل مخاطرها.
أسباب الجلطات
من أبرز الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الجلطات هي ارتفاع ضغط الدم، حيث يعد من العوامل الرئيسية التي تؤثر سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية، كما أن وجود مستويات مرتفعة من الكوليسترول يمكن أن يسهم في انسداد الشرايين وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالجلطة، بالإضافة إلى ذلك فإن التدخين له تأثيرات سلبية على نظام الدورة الدموية مما يزيد من فرص حدوث الجلطات.
أيضًا، السمنة تعتبر من العوامل المهمة التي تؤدي إلى تفاقم هذه المشكلة، حيث تضع ضغطًا إضافيًا على القلب والأوعية الدموية، كما أن قلة النشاط البدني تؤدي إلى ضعف الدورة الدموية مما يزيد من احتمالية الإصابة بالجلطة، ومرض السكري يعد من الأمراض المزمنة التي تؤثر على صحة الأوعية الدموية وتزيد من خطر الجلطات.
لا ننسى أيضًا العوامل الوراثية، حيث يمكن أن تلعب الوراثة دورًا في زيادة احتمالية الإصابة بالجلطات، وكذلك التوتر النفسي والضغط العصبي يعتبران من العوامل التي تؤثر على صحة القلب وتزيد من المخاطر، وأخيرًا فإن العمر يلعب دورًا أيضًا، حيث تزداد احتمالية الإصابة بالجلطة مع تقدم السن.
فهم هذه الأسباب يمكن أن يساعد في اتخاذ خطوات وقائية للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية وتجنب المخاطر المرتبطة بالجلطات.

