شهد حفل تخريج الدفعة الأولى من طلاب الجامعة الأوروبية في مصر بحضور الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان والدكتورة عبلة الألفي نائب الوزير، بالإضافة إلى عدد من أساتذة الجامعات المصرية والبريطانية، حيث أكد الوزير أن هذا الحدث يمثل نقطة تحول في مسيرة الجامعات الأوروبية بمصر ويعكس جهود الدولة في تطوير التعليم العالي من خلال استضافة فروع دولية متميزة، مما يتيح للطلاب الحصول على تعليم عالمي دون الحاجة للسفر للخارج.

أوضح الوزير أن مصر اختارت نموذج الفروع الدولية ليس فقط للمشاركة في التعليم العالمي بل لاستضافته وتشكيله، مشيرًا إلى أن الجامعة الأوروبية تقدم تعليمًا معتمدًا يتماشى مع معايير الجودة العالمية وأولويات التنمية الوطنية، وأن هذه الدفعة وضعت أساسًا لثقافة أكاديمية جديدة.

الشراكة مع جامعة لندن

سلط الوزير الضوء على الشراكة مع جامعة لندن، التي تُعتبر من أعرق الجامعات العالمية، وكذلك جامعة لانكشير التي تركز على التعليم التطبيقي والاندماج مع الصناعة، مشددًا على أهمية هذه الشراكات في رفع معايير التعليم وتعزيز الحوكمة والجودة. كما أشار إلى أن جيل 2025 هو الجيل الذي نشأ في عصر الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، مؤكدًا أن التحدي اليوم يكمن في تمييز المعلومات وتطبيقها بحكمة وأخلاقية.

أكد الدكتور خالد عبدالغفار أن الجامعة تسهم في بناء منظومة تعليم عالٍ تنافسية ومتنوعة، تربط بين التخصصات المختلفة مثل الهندسة والحوسبة وعلوم البيانات والاقتصاد، مما يدعم النظم الصحية المستدامة والاقتصادات القوية. وصف الخريجين بأنهم سفراء لنموذج أكاديمي دولي وسفراء للتميز والشراكة، ووجه التحية لأسرهم على دعمهم وثقتهم.

من جانبها، نقلت الدكتورة سلوى رشاد، نيابة عن الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي، تهنئتها للخريجين، مشيدة ببرامج الجامعتين الشريكتين وإنجازات طلابها في القيادة والتميز. وأكد الدكتور محمود عبدالقادر هاشم، رئيس مجلس أمناء الجامعات الأوروبية، أن الحفل هو ثمرة سنوات من الشراكات، مشيرًا إلى تقديم 55 برنامجًا أكاديميًا معتمدًا ومعادلًا، وإطلاق كليتي الطب والصيدلة، معتبراً أن هذه الدفعة الأولى تمثل بداية مرحلة جديدة من الإنجاز.