شاركت الكنيسة اللاتينية في مصر في أول حج مقدس بمناسبة يوبيل القديس فرنسيس الآسيزي، حيث تم تنظيم هذا الحدث في مدينتي دمياط وبورسعيد استجابة لدعوة البابا لاون الرابع عشر بمناسبة مرور 800 عام على انتقال القديس فرنسيس إلى السماء.

تفاصيل الحج المقدس

شارك في هذا الحج المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، وقد نظمته أخوية القدوة الإلهية بالتعاون مع أعضاء أخوية سيدة الآلام، حيث سار المشاركون في مسيرة روحية على خطى القديس فرنسيس، الذي يُعتبر رمزًا للخير والسلام، وتوجهوا إلى مدينة دمياط لزيارة دير الآباء الفرنسيسكان ومدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات لقلب مريم الطاهر، وذلك إحياءً لذكرى زيارة القديس فرنسيس لمصر ولقائه بالملك الكامل الأيوبي في عام 1219.

تضمن الحج الاحتفال بالقداس اليوبيلي مع الأخوات الراهبات، حيث أعدت المجموعة لقاءً روحيًا عبروا فيه عن شكرهم لحفاوة الاستقبال وروح الشركة، كما قاموا بزيارة مزار الشهيد سيدهم بشاي.

وفي بورسعيد، بدأت المجموعة زيارتها بكاتدرائية سيدة العذراء ملكة الكون، والتي تحتفل هذا العام بالذكرى المئوية الأولى لتأسيس النيابة الرسولية في المدينة، وبعد ذلك توجه الحجاج إلى كنيسة سانت أوجيني للآباء الفرنسيسكان، حيث كان في استقبالهم الأب ألفونس مرزوق والأب صموئيل فهيم، وقدما لقاءً روحيًا للمشاركين قبل زيارة كنيسة الأنبا بيشوي.

اختتمت الزيارة بلقاء عائلي مع عائلة السيد وجيه جاب الله، مدير مدرسة سان جوزيف ببورفؤاد، حيث قدموا شهادة حية عن رسالتهم وخدمتهم في المدينة في إطار “سنة يوبيل الرجاء”.

وفي نهاية الزيارات، عبرت الكنيسة اللاتينية بمصر عن شكرها لكل من ساهم في تنظيم هذا الحج المقدس الأول، خاصة لجنتي اليوبيل والشباب، وشجعت جميع المؤمنين على المشاركة الفعالة في مبادرات سنة اليوبيل في مختلف أنحاء البلاد، لتعيش هذه السنة بروح الإيمان والرجاء.