تنظر محكمة الجنح حاليًا في قضية تتعلق بإهمال تعرض له أطفال في مدرسة سيدز للغات، حيث تم تقديم واحد وثلاثين متهمًا للمحاكمة بسبب هذه الواقعة، وتأتي هذه الخطوة بعد تحقيقات النيابة العامة التي أكدت وجود تقصير جسيم في واجبات الإشراف على الأطفال، مما أدى إلى تعرضهم للخطر.
أوضحت التحقيقات أن الأطفال كانوا يتجولون بمفردهم في المدرسة وفي أماكن انتظار الحافلات دون وجود أي مشرفات لمراقبتهم، وهو ما يُعتبر إهمالًا كبيرًا من قبل إدارة المدرسة وأفراد الأمن، حيث لم يتابعوا تسجيلات كاميرات المراقبة أو يتأكدوا من سلامة الأطفال. كما أن مديرتي المدرستين لم تتخذ أي إجراءات فعالة لضمان حماية الطلاب ومنع أي اعتداءات.
استندت النيابة العامة في تقديم الأدلة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة وأقوال مختصين من وزارة التربية والتعليم، كما قامت بتكليف المجلس القومي للأمومة والطفولة بإعداد تقرير حول حالة الأطفال المتضررين. جميع هذه الأدلة تُظهر بوضوح وجود جريمة تعريض الأطفال للخطر، مما دفع النيابة إلى اتخاذ قرار بتقديم المتهمين للمحاكمة الجنائية.

