تراجعت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل ملحوظ بين مختلف الفئات السكانية حيث أبدى الناخبون رفضهم للتضليل الاقتصادي وتكتيكات الهجرة القاسية التي اتبعتها إدارته.
عندما دخل عملاء الهجرة الفيدراليون إلى مينيسوتا، كانوا يتوقعون أن يسود الامتثال لكنهم واجهوا مقاومة مجتمعية وكاميرات مراقبة بالإضافة إلى رأي عام رافض للفوضى التي تتخفى وراء ستار الأمن.
هذا الادعاء اصطدم بأدلة مصورة وشهادات شهود عيان وغضب شعبي متزايد تجاه حوادث إطلاق النار والاعتقالات التعسفية والخطاب التحريضي الذي رافق تلك الأحداث.
انتهت حملة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في مينيسوتا وسط احتجاجات منظمة وسلمية ومتواصلة من قبل المواطنين الذين لم يقبلوا بتلك الممارسات.
كما زاد الغضب الشعبي بعد حادثتين لإطلاق نار مميتتين وتضارب الروايات الرسمية حول تلك الحوادث.
تشير استطلاعات الرأي إلى أن الأغلبية لا توافق على طريقة تعامل ترامب مع قضايا الهجرة وتحقيقاته المتعلقة بانعدام الثقة، كما أن انخفاض شعبيته إلى 36% يعكس ثورة في صفوف الناخبين الشباب والمستقلين الذين باتوا يشعرون بالقلق من السياسات الحالية.

