ارتفع عدد الأطفال المحتجزين في مراكز احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ في ظل حملة الترحيل الجماعي التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهذا الوضع أثار قلق العديد من العائلات حيث تم احتجاز المئات في منشأة كبيرة في تكساس التي أفادت العائلات بتدهور الأوضاع فيها بشكل كبير.

وفقًا للبيانات الصادرة عن مشروع بيانات الترحيل، بلغ متوسط عدد الأطفال المحتجزين حوالي 175 طفلًا يوميًا في مراكز احتجاز إدارة الهجرة والجمارك، بينما كان العدد حوالي 25 طفلًا يوميًا في نهاية إدارة بايدن مما يوضح الفرق الكبير في الأعداد بين الفترتين.

تُجرى معظم الإجراءات المتعلقة بالعائلات المحتجزة في مركز ديلي في تكساس، الذي تم إغلاقه عام 2024 في عهد الإدارة السابقة ثم أعيد افتتاحه لاحقًا ومنذ إعادة افتتاحه، مرّ به نحو 3500 شخص من البالغين والأطفال، ويحتجز فيه حاليًا حوالي 500 طفل بالإضافة إلى 450 من أولياء أمورهم.

على عكس الفترات السابقة التي كانت فيها العائلات المحتجزة غالبًا من الوافدين الجدد، فإن العديد من الأطفال المحتجزين الآن كانوا يعيشون في الولايات المتحدة ويلتحقون بالمدارس، ومن بين الحالات المعروفة، هناك طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات احتُجزت مع والديها خارج غرفة الطوارئ في مستشفى بولاية أوريجون وطفل آخر يبلغ من العمر خمس سنوات أُخذ من مغسلة ملابس في شيكاغو بالإضافة إلى طالب جواتيمالي يبلغ من العمر 13 عامًا احتُجز أثناء عملية تسجيل روتينية لدى إدارة الهجرة والجمارك مع والدته.