صرّح رضا بهلوي بأن الضغوط الخارجية المستمرة، بالإضافة إلى الاضطرابات الداخلية، قد تساهم في إنهاء الحكم الديني في إيران حيث أشار في حديثه لوكالة رويترز أثناء مؤتمر ميونخ للأمن، الذي مُنع فيه المسؤولون الإيرانيون من الحضور، إلى أن النظام الحاكم في إيران يزداد هشاشة ويصبح أكثر عرضة لضغوط خارجية حاسمة.

وحذر بهلوي من أن استمرار المسار الدبلوماسي قد يمنح السلطات وقتًا كافيًا لقمع المعارضة واستعادة السيطرة وأكد أن الأمر مجرد مسألة وقت حيث يأمل أن يُسرّع هذا الضغط العملية وأن يعود الناس إلى الشوارع ويواصلوا الاحتجاجات حتى سقوط النظام بشكل نهائي.

بهلوي يعيش خارج إيران منذ ما قبل ثورة عام 1979 التي أطاحت بوالده محمد رضا شاه، ويقيم حاليًا في الولايات المتحدة وشهدت إيران مؤخرًا موجة جديدة من الاحتجاجات على مستوى البلاد بدأت في 28 ديسمبر في السوق الكبير في طهران احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وما بدأ كاحتجاجات محدودة في العاصمة سرعان ما انتشر في مختلف أنحاء البلاد مما يعكس حالة الغضب المتزايدة تجاه تدهور الأوضاع الاقتصادية وسوء الإدارة.