كشف الإعلامي خالد الغندور عن تفاصيل حادثة غريبة أثرت على المنتخب المصري للسيدات تحت 20 عامًا خلال تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم للناشئات في كرة القدم، حيث بدأ الأمر في مباراة الذهاب ضد بنين التي أقيمت في مصر وانتهت بخسارة المنتخب الوطني بهدف وحيد، وواجه الفريق غيابات كثيرة في تلك المباراة، بينما كانت هناك شبهات حول أعمار لاعبات منتخب بنين، إذ أشار المصدر إلى أنه من المستحيل أن يكون هؤلاء اللاعبون ناشئين كما يدّعون.

بعد ذلك، سافر المنتخب إلى توجو لمواجهة بنين في مباراة الإياب، لكنهم صدموا بعدم وجود أي مسؤول من اتحاد الكرة برفقتهم، مما جعل البعثة غير محمية بشكل جيد، وعندما بدأوا الإحماء قبل المباراة، تفاجأوا بوجود جماهير تمارس طقوسًا غريبة في المدرجات، بالإضافة إلى هجوم غير متوقع من النحل الذي أصاب لاعبتين بإصابات خطيرة، مما أدى لنقل المعد البدني إلى المستشفى في حالة حرجة بعد تعرضه لهجوم من النحل، كما تعرضت طبيبة المنتخب لنفس الهجوم، مما دفع اللاعبات للفرار إلى غرف الملابس.

ورغم الإصابات، تم إجبار الفريق على دخول الملعب بعد ساعة ونصف، وهددهم الاتحاد الإفريقي باعتبارهم منسحبين إذا لم يلعبوا، ورغم تحذيرات طبيبة المنتخب من تفاقم الإصابات، خاض الفريق المباراة وتعرض لظلم تحكيمي واضح، حيث لم تُحتسب لهم ركلتا جزاء، وتم إلغاء هدفين لهم، وانتهت المباراة بخسارتهم برباعية نظيفة، وهو ما كان متوقعًا بعد كل هذه الظروف.

أضاف المصدر أن لاعبات المنتخب أقسمن بين الشوطين أن لاعبات بنين لا يبدون كنساء من حيث القوة والهيكل البدني، وأكدوا أنه من غير المعقول أن يكن ناشئات، وطلبوا من اتحاد الكرة التدخل لإجراء كشف على هؤلاء اللاعبات، لكن الاتحاد رفض التدخل.

اختتم المصدر حديثه بالإشارة إلى أن الاتحاد لم يتواصل معهم للحفاظ على حقوق المنتخب، وعادوا إلى القاهرة مع إصابات خطيرة بين اللاعبات، بالإضافة لإصابات للمعد البدني والمدرب والطبيب، نتيجة التدخلات العنيفة من لاعبات المنتخب البنيني.