ضعف البصر مشكلة تؤثر بشكل كبير على حياة الإنسان، خاصة إذا تُركت دون علاج، حيث قد تؤدي إلى العمى، ومع تقدم العمر، يصبح من المحتمل أن يعاني كل شخص من حالة واحدة على الأقل تتطلب رعاية صحية للعيون. وفقًا لتقارير منظمة الصحة العالمية، فإن ضعف البصر يحدث نتيجة تأثير حالات معينة على القدرة على الرؤية بوضوح، لذا من المهم أن نكون واعين لهذه المسألة.
كيفية الوقاية من ضعف البصر
ضعف البصر قد يسبب آثارًا سلبية على حياة الفرد، لكن يمكن تقليل هذه الآثار من خلال الحصول على رعاية عيون جيدة في الوقت المناسب. تركز استراتيجيات رعاية العيون على الأمراض التي تؤدي إلى ضعف البصر والعمى، مثل إعتام عدسة العين وعيوب الانكسار، لكن لا ينبغي أن نغفل الأمراض الأخرى مثل جفاف العين والتهاب الملتحمة، فهي أيضًا من الأسباب الشائعة التي تدفع الناس لزيارة عيادات العيون.
أسباب ضعف البصر
الأسباب الرئيسية لضعف البصر والعمى على مستوى العالم تشمل عدة عوامل، مثل أخطاء الانكسار، إعتام عدسة العين، اعتلال الشبكية السكري، الجلوكوما، والتنكس البقعي المرتبط بالعمر. تختلف أسباب ضعف البصر بشكل كبير بين الدول، حيث تلعب توفر خدمات رعاية العيون وتكلفتها دورًا كبيرًا، بالإضافة إلى مستوى وعي الناس بالأمراض وكيفية الوقاية منها وعلاجها. على سبيل المثال، في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، تزداد حالات ضعف البصر الناتجة عن إعتام عدسة العين غير المعالج، بينما في الدول ذات الدخل المرتفع، تزداد مشاكل مثل الجلوكوما والتنكس البقعي.
إعتام عدسة العين الخلقي يعد سببًا شائعًا لضعف البصر لدى الأطفال في البلدان الفقيرة، بينما في الدول ذات الدخل المتوسط، يكون اعتلال الشبكية الناتج عن الخداج هو السبب الأكثر شيوعًا. كما أن الخطأ الانكساري غير المصحح يبقى سببًا رئيسيًا لضعف البصر بين الأطفال والبالغين على حد سواء.

