أشاد مجدي البدوي، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بالحزمة الاجتماعية التي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أكد أن هذه الخطوات تعكس انحياز القيادة السياسية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، كما أنها تعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية.
وفي تصريحات له اليوم، أكد البدوي أن توجيه الرئيس بصرف الدعم النقدي قبل شهر رمضان وصرف المرتبات مبكرًا له دلالات اجتماعية وإنسانية مهمة، حيث يسهم ذلك في تخفيف الأعباء عن ملايين الأسر في ظل زيادة المتطلبات المعيشية خلال الشهر الفضيل.
وأشار البدوي إلى أن تحسين الأجور والحوافز يعد رسالة طمأنة لملايين الموظفين والعمال، مما يؤكد أن الدولة تضع تحسين مستوى المعيشة في مقدمة أولوياتها، ولفت إلى أن رفع الدخول ليس مجرد زيادة مالية بل هو استثمار مباشر في العنصر البشري، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويرفع كفاءة الأداء داخل مؤسسات الدولة، وهذا بدوره ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات العامة.
وعن التسهيلات والإصلاحات الضريبية والجمركية، ذكر البدوي أن تطوير المنظومة الضريبية وتعديل بعض التعريفات الجمركية لدعم الصناعة الوطنية وتشجيع الاستثمار يعكس رؤية اقتصادية متكاملة تهدف لزيادة الإنتاج وخلق فرص عمل جديدة، وهو ما يدعم استدامة أي زيادات في الدخول.
كما أكد البدوي على أهمية استمرار الجهود لخفض معدلات المديونية وتعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني، بالتوازي مع الحفاظ على البعد الاجتماعي في السياسات الاقتصادية، مشددًا على ضرورة تكامل زيادة الدخول مع ضبط الأسواق والرقابة على الأسعار، حتى يشعر المواطن بالأثر الحقيقي لهذه الإجراءات.
وأضاف نائب رئيس اتحاد نقابات عمال مصر أن الاتحاد يدعم كل خطوة تهدف لرفع مستوى معيشة العامل المصري وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة التحديات.

