يعتبر الزبادي من الأطعمة المفيدة للأطفال، فهو يحتوي على مكونات مهمة مثل البروتين والكالسيوم والبروبيوتيك التي تعزز النمو وتساعد على صحة الجهاز الهضمي، مما يجعله خيارًا ممتازًا لإضافته إلى نظامهم الغذائي.

فوائد الزبادي للأطفال

يمكن إدخال الزبادي في غذاء الطفل في وقت مبكر، لكن مع مراعاة بعض النصائح، ومن أبرز فوائد الزبادي للأطفال:

– دعم صحة العظام والأسنان: الزبادي غني بالكالسيوم والفيتامينات التي تساعد على بناء عظام قوية ونمو صحي للأسنان، خاصة في السنوات الأولى من العمر

– تحسين الهضم وصحة الأمعاء: يحتوي الزبادي على بكتيريا نافعة (بروبيوتيك) تعزز توازن البكتيريا الجيدة في الأمعاء، مما يدعم عملية الهضم ويقلل من مشكلات مثل الإمساك والإسهال

– مصدر جيد للبروتين: البروتين ضروري لنمو العضلات وبناء الأنسجة لدى الأطفال، ويعد الزبادي خيارًا سهل الهضم وغنيًا به

– دعم الجهاز المناعي: تشير الدراسات إلى أن البروبيوتيك في بعض أنواع الزبادي قد يساعد في تقوية المناعة وتقليل احتمالية الإصابة ببعض العدوى

– مناسب للأطفال الذين يعانون من حساسية خفيفة للاكتوز: الزبادي غالبًا أسهل في الهضم من الحليب، حيث أن عملية التخمير تقلل من نسبة اللاكتوز

متى يمكن تقديم الزبادي للأطفال؟

تنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بإمكانية تقديم الزبادي كامل الدسم للرضع بدءًا من عمر 6 أشهر، أي عند بدء إدخال الأطعمة الصلبة، مع مراعاة:

– اختيار زبادي طبيعي غير محلى.

– تجنب الأنواع المضاف إليها سكر أو نكهات صناعية.

– تقديمه بكميات صغيرة في البداية لمراقبة أي رد فعل تحسسي.

كما تؤكد NHS أنه لا يجب استبدال حليب الأم أو الحليب الصناعي بالزبادي قبل عمر السنة، بل يجب أن يُقدم كجزء مكمل للنظام الغذائي.

أي نوع زبادي هو الأفضل للأطفال؟

الزبادي الطبيعي كامل الدسم الخالي من السكر المضاف والذي يحتوي على بكتيريا حية نشطة هو الخيار الأفضل.

يفضل تجنب الزبادي قليل الدسم للأطفال دون عامين لأنهم يحتاجون إلى الدهون الصحية لدعم نمو الدماغ.

إذا كان هناك تاريخ عائلي لحساسية الألبان، فمن الأفضل استشارة الطبيب قبل تقديم الزبادي.

يجب التأكد من حفظ الزبادي في درجة حرارة مناسبة لتجنب التلوث، ومراقبة أي أعراض غير معتادة مثل الطفح الجلدي أو القيء بعد تناوله.