أمضت والدة الشاب إسلام، الذي تعرض لحادثة مؤلمة في قرية ميت عاصم ببنها، لحظات من القلق والترقب قبل أن تتلقى خبر إخلاء سبيله، حيث عبرت عن سعادتها الكبيرة لأن ابنها حصل على براءته بعد ما تعرض له من ظلم وإهانة، وأكدت أنها كانت تدعو له في كل صلاة أن يسانده الله ويقف إلى جانبه في هذه المحنة.

فرحة الإخلاء

أضافت الأم أنها شعرت بسعادة غامرة عندما تم إخلاء سبيل ابنها، وذكرت كيف كان إسلام أول ما خرج من الحبس ليعتذر لها ولزوجها عما مروا به، حيث قالت له إنه امتحان من الله وعليه أن يتحلى بالصبر وأن يتجنب أي تصرف خاطئ في المستقبل.

كما أوضحت أنهم لن يتراجعوا عن القضية حتى ينال المتهمون جزاءهم، مشددة على أنهم لن يقبلوا أي عرض للتنازل عن القضية مقابل زواج ابنها من الفتاة المعنية، ووجهت شكرها لكل من دعمهم من أهل القرية والمحامين.

في سياق متصل، قررت نيابة مركز بنها حبس ستة متهمين في واقعة الاعتداء على إسلام وإجباره على ارتداء ملابس نسائية، حيث تم حبسهم لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بينما أفرجت النيابة عن ثلاثة متهمين آخرين بعد أن استمعت لأقوال إسلام الذي نفى أي اتهام لهم وأكد أنهم غير متورطين في الحادثة.

تستمر الجهات المعنية في استكمال الإجراءات القانونية وسماع الشهادات من الأطراف المعنية للوقوف على تفاصيل الحادثة بشكل كامل، تمهيدًا لاتخاذ القرارات اللازمة بناءً على نتائج التحقيقات.