في أوائل فبراير 2026، بدأت حملة احتجاجية عبر الإنترنت ضد روبوت الدردشة المعروف ChatGPT تكتسب زخماً ملحوظاً، وهذه الحملة ليست نتيجة مشاكل تقنية أو توقف في الخدمة بل تعبير عن قضايا سياسية وأخلاقية.

ما هي QuitGPT؟

تعتبر QuitGPT حملة لامركزية انتشرت عبر منصات مثل إنستغرام ومواقع متخصصة، حيث يدعو المشاركون إلى إلغاء اشتراكاتهم في ChatGPT Plus والخطط المدفوعة الأخرى، ويعبر المشاركون عن عدة شكاوى رئيسية، منها:

– المساهمات السياسية من قيادة OpenAI: يشير بعض المشاركين إلى أن رئيس OpenAI قدم تبرعاً سياسياً كبيراً لجماعة مؤيدة لترامب، ويعتبر الكثيرون ذلك تناقضاً مع القيم التي يدافع عنها الناشطون في وادي السيليكون

– استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيقات حكومية: يبرز مؤيدو QuitGPT أن نماذج مثل ChatGPT تم استخدامها في عمليات توظيف من قبل وكالات مثل دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية، مما يثير قلقاً حول استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة مثيرة للجدل

– القلق الأخلاقي والمساءلة الشركاتية: تعكس الحملة قلقاً أكبر حول من يسيطر على التكنولوجيا التي يعتمد عليها المستخدمون يومياً، وما تعكسه قيم هؤلاء القادة عن الأدوات نفسها

يقال إن عشرات الآلاف من الأشخاص قد سجلوا للتخلي عن اشتراكاتهم حتى الآن، مما يدل على أن الحملة انتقلت من مجرد خيوط مجهولة إلى حركة احتجاج منظمة، ويشير موقع QuitGPT إلى أن 700000 مستخدم قد التزموا بالفعل بمقاطعة ChatGPT.