كشف مصدر طبي في محافظة القليوبية عن تفاصيل التقرير الطبي الأولي للشاب إسلام، الذي تعرض لإجبار على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، حيث تم الكشف عليه بمستشفى بنها العام بناءً على قرار من جهات التحقيق، وأظهر الفحص أنه يعاني من كسر في الأنف مع اشتباه بكسر في الفك العلوي الأيمن، بالإضافة إلى تورم واحمرار في عينيه، كما خضع لفحوصات شاملة في عدة تخصصات والتي أكدت عدم وجود إصابات تستدعي تدخلًا جراحيًا أو أي أضرار بالمخ والأعصاب حتى الآن، بينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

إخلاء سبيل

في سياق آخر، قررت جهات التحقيق المختصة بمحافظة القليوبية إخلاء سبيل الشاب إسلام بعد الاستماع لأقواله فيما يتعلق بالحادثة، وذلك من سرايا النيابة، كما أصدرت قرارًا بعرضه على مستشفى بنها العام لتوقيع الكشف الطبي عليه وإعداد تقرير طبي تفصيلي يضاف إلى ملف التحقيق، وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الحادث وسماع أقوال جميع الأطراف تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بناءً على نتائج الفحص والتحريات.

تعود تفاصيل الحادث إلى حالة الجدل التي شهدتها قرية ميت عاصم بعد إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية، حيث بدأت الجهات المعنية التحقيقات لكشف ملابسات الحادث، وأحد أصدقاء الشاب ذكر أن عمدة القرية تدخل في الأمر وتعدى عليه بالضرب عدة مرات أمام الحضور، وبرر العمدة تدخله بأنه أراد إنهاء المشكلة قبل أن تتفاقم.

أما روايات بعض أهالي ميت عاصم فتشير إلى أن أصل الخلاف يعود إلى تقدم الشاب لخطبة فتاة من أبناء القرية، إلا أن أسرتها رفضت الارتباط به، بينما كانت الفتاة متمسكة بالشاب، وتقول الروايات إن الفتاة اختفت لفترة، مما دفع أسرتها إلى اتهام الشاب بخطفها، قبل أن يتحول الأمر إلى ما وصفه شهود بـ “محاكمة شعبية” في الشارع، حيث تم إجبار الشاب على ارتداء بدلة رقص نسائية والاعتداء عليه أمام المارة في محاولة لكسر هيبته والتشهير به.