كشف الفنان حسين فهمي عن تأثير الحياة السياسية على عائلته وكيف كان لذلك أثر واضح على اختياراته الفنية، حيث أوضح أن عائلته كانت مشبعة بالسياسة منذ زمن بعيد، فوالده درس العلوم السياسية في باريس وكان له دور في القصر الملكي كأحد السكرتاريين في البرلمان، وجده كان من مؤسسي حزب الأحرار الدستوريين بعد حادثة 4 فبراير، مما جعله يعيش أجواء السياسة منذ طفولته مع شخصيات سياسية كبيرة تتردد على منزلهم ويتبادل معهم الأحاديث السياسية.

أضاف حسين فهمي أنه بعد الحرب العالمية الثانية كانت هذه الأجواء موجودة في منزله بشكل كبير، واعتبر أن الفن مرتبط بالسياسة بشكل وثيق، حيث أن أي مهرجان دولي يذهب إليه مع أفلامه يسأل عن مدى توافق الفيلم مع سياسة الدولة، مؤكدًا أن جميع أعماله تحمل طابعًا سياسيًا ما.

تحدث حسين أيضًا عن علاقاته الزوجية السابقة، نافياً وجود أي مشاكل أو خلافات وصلت للمحاكم، حيث أشار إلى أنه دائمًا ما يسعى لحل أي خلافات بشكل سريع دون أن تصل للأروقة القانونية.

أعمال حسين فهمي

أحدث أعمال حسين فهمي هو فيلم “الملحد” الذي عُرض في دور السينما في نهاية ديسمبر 2025، وكشف حسين عن بعض الأسرار المتعلقة بشخصيته في الفيلم خلال لقاء خاص مع موقع “صوت العرب”، حيث أكد أن التغيير في مظهره لم يكن عشوائيًا بل جاء بعد تحضيرات طويلة استغرقت وقتًا كبيرًا ليكون متناسبًا مع الشخصية التي يجسدها، مشيرًا إلى اهتمامه بأدق التفاصيل ليقدم الدور بشكل صادق ومقنع للجمهور.

أوضح حسين أن فيلم “الملحد” يتناول قضية مهمة في المجتمع لا يمكن تجاهلها، مؤكدًا على ضرورة مناقشة هذه القضايا بجرأة ووعي للقضاء على مشكلة الإلحاد، وأكد أن الجدل المثار حول الفيلم يعد أمرًا طبيعيًا ومهمًا لأنه يفتح باب النقاش ويحفز الجمهور على التفكير والتفاعل، مشددًا على أن تفاعل الجمهور يعد عنصرًا أساسيًا لنجاح أي عمل فني.

اختتم حسين حديثه بأنه يثق أن الجمهور سيفهم رسالة الفيلم بشكل كامل عند مشاهدته، وأكد أن الحكم على العمل يجب أن يكون من خلال التجربة الكاملة داخل قاعة السينما وليس من خلال لقطات أو آراء مسبقة.