كشفت منصة Investopedia أن سهم أبل شهد تراجعًا كبيرًا بنحو 5% خلال تعاملات يوم الخميس، وهو الأمر الذي يعد الأسوأ منذ أبريل الماضي، وجاء ذلك بعد مجموعة من الأخبار السلبية كان أبرزها تلقي الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك خطاب تحذير من لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية بشأن تطبيق Apple News.
اللجنة أعربت في خطابها عن مخاوفها من أن التطبيق يقدم شروط الخدمة بشكل مضلل للمستخدمين، مع اتهام أبل بأنها قد تمنح أفضلية لوسائل الإعلام “المحسوبة على اليسار” على حساب المنصات المحافظة، مما أثار قلق المستثمرين بشأن توتر جديد في علاقة الشركة بإدارة ترامب.
تأثير التحذير على العلاقة مع الإدارة الأمريكية
ذكرت Investopedia أن تحرك لجنة التجارة الفيدرالية أعاد فتح النقاش حول علاقة أبل بالإدارة الأمريكية الحالية، خصوصًا أن الشركة كانت قد عملت بجد خلال العام الماضي لتعزيز استثماراتها في التصنيع داخل الولايات المتحدة بهدف تخفيف الضغوط التنظيمية والجمركية.
التقرير أشار إلى أن الخطاب ترك الكثير من الأسئلة حول إمكانية توسيع التحقيقات في الفترة المقبلة، وهو ما أثر سريعًا على معنويات المستثمرين ودفع السهم للانخفاض في جلسة اتسمت بالضغط على أسهم التكنولوجيا بشكل عام.
تأجيل تحديثات سيري يزيد الضغوط
الضغط على السهم تضاعف بعد تقرير من بلومبرغ نُشر قبل يوم واحد، حيث أشار إلى أن بعض مزايا الذكاء الاصطناعي المرتقبة في المساعد الصوتي سيري قد تتعرض للتأجيل، في وقت يتابع فيه المستثمرون عن كثب خطط أبل للحاق بالمنافسين في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.
هذه الأنباء عززت الانطباع بأن أبل تتحرك بوتيرة أبطأ من بعض عمالقة التقنية الآخرين في طرح مزايا جديدة، مما زاد من حساسية السهم تجاه أي إشارات سلبية إضافية.
خسائر الجلسة وتأثيرها على السهم
التقرير أكد أن تراجع يوم الخميس محا جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققها سهم أبل في الأسابيع الأخيرة، بعد أن أعلنت الشركة عن إيرادات قياسية في موسم عطلات نهاية العام، بدعم من مبيعات الآيفون وخدمات الاشتراك.
السهم عاد بذلك إلى المنطقة السلبية منذ بداية 2026، رغم قوة نتائج الأعمال الأخيرة، مما يشير إلى أن المستثمرين يركزون بشكل أكبر على المخاطر التنظيمية ومستقبل استراتيجية أبل في مجال الذكاء الاصطناعي.

