كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم عن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لسجن عوفر، حيث قام بن غفير بمرافقة مفوض الشرطة كوبي يعقوبي، واعتبر هذا الاقتحام بمثابة تصعيد قبل بداية شهر رمضان. سجن عوفر يقع قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وهو معروف بظروفه القاسية.
وفقًا للقناة 7 العبرية، قام بن غفير وقيادات من الشرطة بإطلاق قنابل صوتية أمام زنازين الأسرى الفلسطينيين، مما زاد من حدة التوتر داخل السجن. خلال جولته، أعرب بن غفير عن عدم رضاه عن التغييرات التي أُدخلت على السجون، مؤكدًا أنه سيعمل على تعزيز قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
كما أشار بن غفير إلى سعادته بالتغييرات التي أجرتها إسرائيل على ظروف السجون، واعتبر أن تلك الإجراءات تشددت بشكل كبير، مضيفًا أن السجن ليس مكانًا للرفاهية بل هو مكان حقيقي للعقاب.

