نظمت جامعة القاهرة زيارة ميدانية للمتحف المصري الكبير لطلابها المتفوقين وذوي الهمم، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، ويأتي هذا النشاط في إطار جهود الجامعة لتعزيز الوعي الوطني لدى الطلاب وربطهم بتاريخ مصر العريق وحضارتها العظيمة.

رافق الطلاب في هذه الزيارة عدد من الأكاديميين، منهم الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق توفيق الأستاذ بكلية الآثار والمشرف السابق على المتحف، بالإضافة إلى الدكتور ميسرة عبد الله والدكتور خالد حسن، كما تواجد الأستاذ سماحة بنداري مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب بالجامعة.

أشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق إلى أهمية هذه الزيارات في تعزيز معرفة الطلاب بتاريخ وطنهم، ودعاهم للاستفادة منها لتعميق انتمائهم لمصر، كما أكد أن وعي الشباب بقيمة التراث الحضاري يعد خطوة مهمة لبناء جيل يحافظ على هذا الإرث العظيم.

من جانبه، أشاد الدكتور أحمد رجب بالمستوى العالمي للمتحف المصري الكبير، وأكد أنه أصبح وجهة معروفة على مستوى العالم، ودعا الطلاب للافتخار بانتمائهم للحضارة المصرية، وأشار إلى أن الملك توت عنخ آمون كان يعاني من إعاقة، حيث وُجدت داخل مقبرته أكثر من مائة عصا كان يستخدمها، مما يدل على أن مصر القديمة كانت سباقة في الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة.

خلال الزيارة، قدم الدكتور طارق توفيق والدكتور ميسرة عبدالله شرحًا مفصلًا حول أقسام المتحف وأهم القطع الأثرية، مما أتاح للطلاب فرصة التعرف بشكل أعمق على القيمة التاريخية والحضارية لهذا المعلم.

وفي نهاية الزيارة، عبر الطلاب عن إعجابهم الكبير بعظمة حضارة أجدادهم، وأشادوا بتنظيم الزيارة والشرح المقدم، مؤكدين أن هذه التجربة كانت لها تأثير عميق في تعزيز مشاعر الولاء والانتماء لمصر.