مع زيادة تركيز الغبار في الهواء خلال العواصف الترابية، حذّرت مؤسسات صحية عالمية من أن بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة للمخاطر عند الخروج، حيث يمكن أن يؤدي استنشاق الغبار إلى مشاكل صحية خطيرة.

أشخاص يجب عليهم تجنب الخروج في العواصف الترابية

حسب موقع health، هناك فئات معينة يُنصح بعدم خروجها إلا للضرورة القصوى، وهذه الفئات تشمل:

  • الأطفال الرضع والأطفال الصغار: لأن الأطفال أكثر حساسية للجزيئات الدقيقة في الهواء، يمكن أن تتسبب العواصف الترابية في تهيّج الجهاز التنفسي لديهم بسرعة
  • كبار السن (الذين تجاوزوا 65 عامًا): مع التقدم في العمر، تقل كفاءة الجهاز التنفسي والمناعة، مما يجعلهم أكثر عرضة لمشاكل التنفس والمضاعفات
  • مرضى الربو والحساسية التنفسية: هؤلاء الأشخاص يجب عليهم تجنب الخروج تمامًا أثناء موجات الغبار، حيث يمكن أن يؤدي التعرض إلى نوبات حادة أو صعوبة في التنفس
  • أصحاب أمراض القلب المزمنة: الغبار يمكن أن يزيد الالتهابات ويؤثر سلبًا على وظيفة القلب، لذا يُنصح مرضى القلب بعدم الخروج إلا للضرورة وبعد استشارة الطبيب
  • النساء الحوامل: التعرض الطويل للجزيئات الدقيقة قد يزيد من خطر تهييج الشعب الهوائية أو صعوبة التنفس، لذا يُفضل بقاؤهن في الأماكن المغلقة
  • الأشخاص الذين خرجوا حديثًا من جراحات بالأنف أو العين: الأتربة قد تهيّج الأنسجة الحساسة أو تتسبب في مشاكل التئام الجروح، لذلك يُنصح هؤلاء بتجنب التعرض للغبار

لماذا يُنصح بعدم الخروج؟

العواصف الترابية ترفع تركيز الجسيمات الدقيقة في الهواء التي يمكن استنشاقها والوصول إلى الرئتين مباشرة، مما يزيد من مخاطر:

  • تفاقم الأمراض التنفسية
  • نوبات الربو
  • التهاب الأنف التحسسي
  • مشاكل القلب والأوعية الدموية

هذه الجسيمات الضارة يمكن أن تؤدي إلى التهابات حادة إذا تعرض لها الأشخاص ذوو الحساسية أو ضعف المناعة.

توصيات وقائية أثناء العواصف الترابية

حتى لو لم تكن ضمن الفئات المعرضة للخطر، يُنصح باتباع بعض الإجراءات الوقائية مثل:

  • البقاء في الأماكن المغلقة مع إغلاق النوافذ والأبواب
  • ارتداء كمامة واقية (مثل P2 أو P3) عند الاضطرار للخروج
  • استخدام أجهزة تنقية الهواء أو تكييف الهواء بتدوير داخلي لتقليل دخول الغبار
  • تجنب ممارسة الرياضة أو الأنشطة الشاقة في الهواء الطلق أثناء العاصفة