أعلنت السلطات الأوكرانية أنها بدأت في تفعيل الدفاعات الجوية في كييف بعد رصد مجموعة من الطائرات المسيرة الروسية التي اخترقت أجواء العاصمة، حيث تم رصد حوالي 10 طائرات مسيرة روسية، وفي وقت لاحق، أكد مسؤول عسكري أوكراني أن كييف تعرضت لهجوم صاروخي من روسيا، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

في سياق متصل، صرح الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أنه غير مستعد لعقد أي لقاء لحل النزاع في أوكرانيا داخل الأراضي الروسية أو البيلاروسية، كما نقلت وكالة “أوكرينفورم” عن زيلينسكي قوله “نحن مستعدون لدعم مقترحات الولايات المتحدة لعقد اللقاء في أي مكان، سواء في أمريكا أو أوروبا أو دول محايدة، لكننا نستثني روسيا وبيلاروس”.

تصريحات زيلينسكي جاءت ردًا على دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال سابقًا “إذا كان زيلينسكي مستعدًا للقاء، فليأتِ إلى موسكو” وهذا يعكس حالة من التعقيد في المفاوضات حيث كان زيلينسكي قد صرح بشكل متناقض في وقت سابق بأنه مستعد للقاء “بأي شكل”، ولكنه الآن يحدد موقفه باستثناء الأراضي الروسية والبيلاروسية.

تتزامن هذه المواقف مع أنباء عن مفاوضات غير معلنة، حيث أفادت صحيفة “تايمز أوف أوكرانيا” أن كييف تدرس إمكانية إرسال وفد إلى موسكو لإجراء محادثات حول التسوية في أوكرانيا، ومن المهم الإشارة إلى أن جولتين من المفاوضات حول النزاع الأوكراني قد عُقدتا في أبو ظبي، الأولى في 23-24 يناير والثانية في 4-5 فبراير، بمشاركة وفود من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، وكانت هذه الاجتماعات مغلقة دون حضور الصحافة مما يزيد من غموض الوضع الحالي.