كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالطبيب والإعلامي المعروف محمد أوز، حيث أظهرت أنه أرسل مع زوجته دعوة عبر البريد الإلكتروني إلى جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، لحضور حفل عيد الحب في عام 2016، وعلى الرغم من ذلك لم يتم توجيه أي اتهامات لأوز بخصوص فضيحة إبستين الذي توفي في عام 2019 أثناء احتجازه بتهم الاتجار بالبشر للاستغلال الجنسي.
تفاصيل الوثائق
تضمنت الوثائق رسائل إضافية لأوز موجهة لإبستين في بداية عام 2016، ولكن تم حجب نصوص بعضها بالكامل، وأكدت وزارة العدل أنها تعمل على مراجعة شاملة للوثائق لضمان حماية أسماء الضحايا مع الحفاظ على الشفافية في نفس الوقت.
ردود الفعل السياسية
جاء هذا الكشف في وقت تتعرض فيه وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي لانتقادات من أعضاء الكونغرس حول كيفية تعامل الوزارة مع ملفات إبستين، خصوصاً فيما يتعلق بحجب أو رفع الحجب عن أسماء المتورطين، وسط مشادات بين بعض النواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري خلال جلسات الاستماع الأخيرة.
كما أكدت بوندي التزام الوزارة بتصحيح أي أخطاء في حجب الوثائق، مشددة على ضرورة حماية الضحايا مع ضمان الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بالمسؤولين والمتورطين، في ظل استمرار التوتر السياسي حول هذه القضية.

