أعلن حلفاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن أربع مبادرات جديدة تهدف لتعزيز الدفاع والردع خلال اجتماع وزراء الدفاع في بروكسل حيث تهدف هذه المبادرات إلى توسيع التعاون الدفاعي وتقديم حلول مبتكرة وفعالة من حيث التكلفة.

خلال مراسم توقيع هذه المبادرات، عبرت نائبة الأمين العام للناتو رادميلا شيكرينسكا عن ترحيبها بهذه الخطوة، مشيرة إلى أنها تمثل تقدمًا مهمًا نحو تحقيق تعهدات قمة الناتو 2025 في لاهاي، مما يضمن أن يمتلك الحلفاء القدرات والموارد اللازمة للدفاع عن أنفسهم.

في واحدة من المبادرات، اتفقت سبع دول هي بلجيكا والدنمارك وفرنسا وهولندا والنرويج وتركيا والمملكة المتحدة على تعزيز الدفاع ضد الصواريخ الباليستية من خلال تطوير قدرات تشمل أجهزة الاستشعار وأنظمة الاعتراض، مما يعزز المنظومات القائمة لدى الحلف ويستجيب لمتطلبات الدفاع الجوي والصاروخي.

أما في مبادرة أخرى، فتعاونت خمس دول هي الدنمارك وليتوانيا وهولندا وبولندا وتركيا لتطوير قدرات جديدة تعتمد على الطائرات المسيّرة لتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى، حيث سيبحث المشروع آليات جديدة لتسريع إدماج هذه القدرات مع شركات دفاعية غير تقليدية.

كما التزمت خمس عشرة دولة، بما في ذلك كندا وألمانيا وفرنسا والسويد وبولندا ورومانيا، بدراسة طرق متعددة لتعزيز مرونة وجاهزية القوة الجوية، خاصة في أوقات الأزمات، من خلال تطوير حلول جديدة في مجالات التصميم والصيانة.

بالإضافة إلى ذلك، انضمت السويد إلى مشروع الذخائر الجوية الحاسمة، ليرتفع عدد الدول المشاركة إلى 17، وهو مشروع يهدف لدعم اقتناء الذخائر الأساسية بشروط أفضل وتعزيز قابلية التشغيل المشترك بين الحلفاء.

تؤكد هذه الخطوات التزام الدول الأعضاء بتعزيز التعاون الدفاعي وتطوير قدراتهم لمواجهة التحديات المتزايدة.