نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية في البحرين واتحاد الغرف العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) حدثًا عربيًا دوليًا تحت شعار “النمو الشامل: مواءمة الحماية الاجتماعية مع آليات ريادة الأعمال والابتكار” بالإضافة إلى المعرض العربي للأسر المنتجة ومعرض الابتكارات والتكنولوجيا للأشخاص ذوي الإعاقة

يأتي هذا الحدث كجزء من جهود جامعة الدول العربية لمكافحة الفقر وتعزيز الاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، حيث تم تنظيمه بالتزامن مع المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار لعام 2026، الذي أقيم في البحرين برعاية ولي العهد.

افتتح المعرض كل من أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة من بينهم المدير العام لليونيدو والدكتور خالد حنفي، الأمين العام لاتحاد الغرف العربية.

أشاد الحضور بالمشاريع المعروضة، خاصة تلك التي يقودها الأشخاص ذوو الإعاقة، حيث تم تحويلها إلى مشروعات ريادة أعمال مما ساعد أصحابها على تحقيق عمل مستدام، وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أهمية هذه الفعاليات في تحقيق أهداف تنموية واجتماعية.

كما شهد الحدث مشاركة رفيعة المستوى، حيث أكد وزير التنمية الاجتماعية في البحرين على أهمية المبادرات التي تجمع بين العائد الاقتصادي والأثر الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الانتقال من تلقي الدعم إلى مرحلة الإنتاج يمثل نموذجًا للاندماج الاجتماعي المستدام.

تحدث عدد من المتحدثين عن ضرورة تعزيز بيئة ريادة الأعمال في الدول العربية وربطها بآليات الحماية الاجتماعية، مما يدعم التنمية المستدامة ويعزز القدرة التنافسية للاقتصادات العربية.

ناقش الحدث عدة محاور رئيسية منها ريادة الأعمال كداعم للحماية الاجتماعية وإيجاد فرص العمل، والتحول نحو نماذج ريادة الأعمال المعتمدة على التكنولوجيا والابتكار، بالإضافة إلى دعم ريادة الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة والأسر المنتجة.

تضمن الحدث أيضًا عروضًا لنماذج وتجارب ناجحة من دول عربية مختلفة، مما عكس قصص نجاح ملهمة في مجالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي.