أكدت الفنانة لقاء الخميسي أنها لا تهتم بالانتقادات التي وُجهت إليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن عُتبت على مسامحتها لزوجها محمد عبد المنصف عقب أزمة زواجهما الأخيرة، وأوضحت أن قرارها جاء من قناعة شخصية ورغبة في الحفاظ على أسرتها.
خلال ظهورها في برنامج Mirror مع الإعلامي خالد فرج، تحدثت لقاء عن تأثير نشأتها وتربيتها على طريقة تعاملها مع الأزمات، حيث أكدت أنها تعتز بعائلتها ووالدها الذي يعتبر أغلى شخص في حياتها، وذكرت أنها تدرك تمامًا عواقب قراراتها ولا ترى تعارضًا بين الحفاظ على كيان الأسرة وكرامتها.
أضافت أن حياتها الأسرية كانت بعيدة عن الأضواء لفترة طويلة، مشيرة إلى أن ما حدث قد كشف تفاصيل خاصة لم تكن معروفة من قبل، ورغم أن الأزمات قد تحمل دروسًا قاسية إلا أنها لا تمنح الآخرين الحق في الحكم على اختياراتها.
شددت على أن ردود أفعال النساء تجاه الأزمات الزوجية تختلف، فبعضهن يفضلن الانفصال وهو قرار تحترمه، بينما تفضل أخريات الاستمرار في الحفاظ على استقرار الأسرة، وأكدت أن قرارها جاء من رغبتها في الحفاظ على علاقتها الزوجية التي استمرت لأكثر من 21 عامًا.
كما أوضحت لقاء أنها لم تشك في مشاعر زوجها تجاهها خلال سنوات زواجهما، باستثناء الأزمة الأخيرة التي اعترف بأنها كانت خطأ، وذكرت أنه اعتذر لها ضمن نطاق الأسرة حتى لو لم يتم الإعلان عن ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الضغوط والهجوم عبر السوشيال ميديا جعلت من الصعب طرح هذه الأمور علنًا.

