أكد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، أن البرلمان يسعى لتعزيز التنسيق بين الدبلوماسية البرلمانية في العالمين العربي والإسلامي، خاصة في المحافل الدولية لدعم القضايا التي تهم الجميع، وأبرزها القضية الفلسطينية.

هذا جاء خلال لقائه مع غفاروفا، رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية أذربيجان، في باكو، خلال زيارة وفد البرلمان العربي برئاسة اليماحي إلى أذربيجان.

شدد اليماحي على أن الدبلوماسية البرلمانية أصبحت جزءًا أساسيًا في تعزيز العلاقات بين الشعوب، وهي الأساس الحقيقي لأي شراكة مستدامة، كما أضاف أن التقارب الثقافي والديني بين العالم العربي وأذربيجان يعتبر رصيدًا مهمًا لتطوير هذه العلاقات.

كما أعرب اليماحي عن شكره لرئيسة الجمعية الوطنية على دعمها لجهود البرلمان العربي للحصول على صفة مراقب لدى الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، وأكد أن البرلمان العربي كان دائمًا نشطًا في هذه الشبكة، وأن الحصول على هذه الصفة سيعزز العلاقات بين الطرفين ويساعد في خدمة مصالح الدول النامية.

بدورها، أكدت غفاروفا أن العلاقات بين الدول العربية وأذربيجان ليست فقط قائمة على المصالح الاستراتيجية، بل تنبع أيضًا من الروابط الدينية والثقافية المشتركة، وأعربت عن حرصها على تعزيز التعاون مع البرلمان العربي على جميع الأصعدة، حيث يعد ذلك أساسًا للتضامن بين العالمين العربي والإسلامي.

كما أبدت غفاروفا دعمها القوي لجهود البرلمان العربي للحصول على صفة مراقب لدى الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، والتي تعتبر من أكبر التجمعات البرلمانية العالمية، وأعربت عن أملها في أن يحصل البرلمان العربي على هذه الصفة خلال المؤتمر العام القادم.

بعد انتهاء المباحثات، قامت غفاروفا بأخذ وفد البرلمان العربي في جولة في مبنى الجمعية الوطنية، حيث استمع الوفد إلى شرح حول آليات العمل البرلماني في أذربيجان.